الاثنين، 24 ديسمبر 2012

المدرسة الرقمية




هل المدرسة الرقمية حقيقة أم خيال

هل يمكن تنفيذه أم من الاوهامهل هو عملية مفيدة للطالب أم ترفيه زائد

كان العلم ومازال وسيبقى السر الكامن وراء تقدم الأمم وتفوقها، وتستمر المساعي حثيثة لإيصال العلم للمتعلمين وفق أفضل السبل والتقانات الممكنة.
في الماضي كان المعلم ينقل العلم إلى المتعلم عن طريق الشرح له والرد على استفساراته أي عن طريق المحادثة بينهما، وبالتالي كان عدد المستمعين للمعلم الواحد محدوداً. بعد ذلك أتت مرحلة (ثورة) القراءة – الكتابة حيث أصبح من الممكن لأعداد كبيرة أن تتلقى العلم من المعلم. في هذه المرحلة كانت التقانات المتاحة هي القلم والورق ولاحقاً الصحافة المطبوعة.
    تلت هذه المرحلة مرحلة (ثورة) التجمعات التعليمية (المدارس والكليات) والتي تميزت بتجمع الطلاب والأساتذة والموارد الأكاديمية مع بعضها، فقد استقطبت هذه التجمعات الطلاب والأساتذة من مسافات بعيدة عنها مما مكنهم من التفاعل فيها تلقائياً. كما تم في هذه المرحلة تجميع وتنظيم الموارد الأكاديمية في أقسام تخصصية، وكانت التخصصات تتطور مع الزمن وتنقسم إلى أقسام فرعية أكثر تخصصية. في هذه المرحلة كانت التقانات المتاحة هي قاعات المحاضرات والمخابر والمكتبات.
    في الوقت الحالي يمكن اعتبار المرحلة (الثورة) الثالثة قد بدأت  ، وهذه المرحلة ما هي إلا نتاج للعصر الإلكتروني الرقمي وما يقدمه من تقانات: شرائح السيليكون، أجهزة التلفون، آلات الفاكس، الكاميرات الفيديوية، الحواسب، وسائل الاتصالات وما تستخدمه من تقانات الألياف البصرية و الأقمار الصنعية، وسائل تخزين المعلومات، الشبكات حول العالم وخاصة الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) 
     ويمكن ببسـاطة القول بأن عالم اليوم هو عالم مليء بالصـور والصوت عبر الوسـائل المخـتلفة( تلفزيون، راديو، حواسب، جرائد، مجلات، إعلانات)، ويمكن وصف الثقافة المعاصرة بأنها ثقافة القراءة – الكتابة عن طريق الوسائط    
ومن المتوقع أن يحدث العصر الرقمي ثورة في التعليم حيث تمكن تقانات هذا العصر الطلاب من أن يصبحوا أكثر نشاطاً وأكثر استقلالية في تعلمهم. فالإنترنت سوف تسمح بإقامة تجمعات ذات بنى معـرفية جـديدة يمكن فيها للأطفال وللبالغين في أنحاء العالم من أن يتعاونوا وأن يتعلموا الواحد من الآخر 
وسوف تسمح الحواسب للطلاب بتحمل مسؤولية التعلم عن طريق الاستكشاف والتعبير والتجربة. وهذا سينقل دور الطالب من كونه "متلقن" إلى "متعلم" ودور المعلم من "خبير" إلى "متعاون أو موجه".
حول هذه الأفكار تتمحور البنية التعليمية لهذه المرحلة، حيث أن المعرفة ليست فقط عملية نقل من الأستاذ إلى الطالب وإنما أيضاً الكيفية لتلقي الطالب لهذه المعرفة من الناحية الذهنية. وهنا يقترح إيجاد اتصال قوي بين "ما يتم عمله" و"ما يتم تعلمه": فالنشاطات مثل "عمل"، "بناء"، "برمجة" تؤمن وسيلة غنية للتعلم، وتمكن الطلاب من حمل مسؤولية أكبر في العملية التعليمية.
من ناحية ثانية فإن أحد التطبيقات الهامة لتقانة الحاسب هو المحاكاة، فالمحاكاة الحاسبية تمكن الطلاب من استكشاف ظاهرة ما تكون كلفة العمل بها –في حال عدم استخدام المحاكاة- عالية، أو يكون من غير العملي البتة العمل بها خلال الدرس. ويمكن التأكيد بأن أعمال المحاكاة فعالة لأنها تؤمن أداة توجيه جيدة للطلاب لفهم ومكاملة ما تعلموه.

تدور نقاشات في أنحاء العالم المختلفة حول التقانات الجديدة ودورها في المجتمع وارتباط مدرسة المستقبل بهذه التقانات.  ففي الاتحاد الأوربي أقر رؤساء دوله في اجتماعهم في لشبونة في آذار 2000 بأن " الاتحاد الأوربي يواجه تغيراً مفاجئاً ناجماً عن العولمة والاقتصاد الجديد المقاد بالمعرفة ً ووضعوا أمامهم هدفاً اسـتراتيجياً رئيسياً هو " أن يصبح اقتصاد الاتحاد الأوربي الأكثر منافسة وديناميكية وقيادةً بالمعرفة في العالم، قادراً على النمو بشكل مستمر مع فرص عمل أكثر وأفضل وتماسك اجتماعي أقوى "
ل

الخميس، 10 مايو 2012

التعليم في مصر تدمير وليس تعليم


التعليم في مصر تدمير وليس تعليمهل يوجد تعليم في مصر.........................................للاجابة عن هذا السؤال ننظر الى شباب مصر المرصوص في الشوارع...................................................................................لعلاج مشكلة التعليم لابد ان نغير الهدف من العملية التعليمية ليكون الهدف هو بناء الشاب المصري الحديث المتسلح بالعلوم العصرية والمهارات الازمة للعملوليس اخراج الطالب الحافظ فقط التعليم في مصر يعتمد بشكل أساسي على التلقين 

ومن اسباب تدهور التعليم

جعل الاختبارات التحريرية (المكتوبة) المصدر الوحيد لقياس التحصيل بل وفي كثير من الأحيان تتحول إلى الغاية من التعليم
النفور من طرق التدريس الحديثة
اهمال الوسائل التعليمية 
عدم الاستخدام الفعال للتكنولوجيا الحديثة مثل الحاسوب و الإنترنت

مشكلات خاصة بالمعلمين:
انخفاض دخل المعلمين مما قد يدفع البعض للتوحه للدروس الخاصة أو عدم الاهتمام الكافي بالعمل في المدرسة
بعض المعلمين غير مؤهلين للعمل
عدم اعطاء المعلمين التدريب الكافي للوقوف على أحدث طرق التدريس و الجديد في مجال التعليم
بعض المعلمين ليسوا قدوة حسنة للطلاب
عدم القدرة على جذب انتباه و اهتمام المتعلمين

مشكلات خاصة بالمتعلمين و أولياء أمورهم:
عدم احترام المدرسة أو المعلمين بسبب الدروس الخصوصية التي تقدم المعلومات على طبق منفضة
فقدان الأمل في إصلاح التعليم
عدم تعاون أولياء الأمور مع المؤسسات التعليمية


مشكلات خاصة بالمناهج الدراسية:

حشو المناهج بما لا يفيد المتعلمين

بعد المناهج الدراسية عن المجتع المحلي للمتعلم

عدم مواكبة المناهج للتكنولوجيا الحديثة


السبت، 28 أبريل 2012

سيرتي الذاتية


أخطأ من قال أن التعليم كالماء والهواء فالتعليم كالبيبسي


التعليم في الدول العربية تعليم تيك اوي تعليم البيبيسي للاسف الشديد نعاني في دولنا العربية وخاصة بمصر من تعليم عقيم تعليم بلاهدف تعليم يعطي شهاده بلاقيمة كالبيبسي يعطيك احساس بالشبع ولكن بلافائدة فهي غازات تضر اكثر ما تنفع نريد ان يتحول تعليمنا الى تعليم صحي تعليم ينتج لنا طالب لديه مهارات العصر نريد ان يكون
تعليمنا اقتصادي بمعنى ان مايصرف على التعليم يسترد في صورة موارد بشرية متميزة نريد ان تتهافت الدول العربية على خريجي نظامنا التعليمي نريد ـن يتهافت الدول العربية على ارسال طلابهم للتعلم لدينا

الجمعة، 23 مارس 2012

سيرتي الذاتية


http://www.4shared.com/zip/3dYdm4H6/file.html

الخميس، 19 يناير 2012

روشتة لعلاج جميع مشاكل التعليم في مصر


الروشتة الأولى : الجزء الأول.............. المعلم القدوة
يمثل المعلم أحد أركان العملية التعليمية ولايمكن إصلاح أي عملية تعليمية الا عن طريق المعلم
ولكن كيف يكون الإصلاح والمعلم ليس بقدوة المعلم مش فاضي بيجري ورا لقمة العيش دروس خصوصية أوكية شغل خارجي أوكية يشيل طوب ورمل عادي
تنمية مهنية ايه دي مفيش حد فاضي للكلمة دي
تطوير دي كلمة غير موجود
ما الحل
الحل لن يكون في اتجاه واحد
الاتجاه الأول : نبدأ العمل في كليات التربية بوضع قيود وشروط للانضمام كليات التربية وتطوير كليات التربية وتطوير المناهج في كليات التربية
الاتجاة الثاني : تطوير مرتبات المعلم لتكفية للعيش حياه راقية كريمة بدون عمل اضافي
الاتجاة الثالث : تطوير نقابة المعلمين لمعاقبة المعلم المنحرف عن أداء رسالته
الاتجاة الرابع : تدريب المعلمين على أحدث طرق التعليم
الاتجاه الخامس : الغاء بعثات المعلمين مع زيادة المنح للحصول على الدكتوراة والماجستير من الخارج